عندما ألف الأديب الكولومبي، غابرييل غارسيا ماركيز، روايته الشهيرة «الحب في زمن الكوليرا»، عن حب ضائع وجد طريقه بعد 52 عاماً، لم يكن ينسج قصته من وحي الخيال تماماً، إذ هذا ما حصل تحديداً مع البريطانية، جانيت كبفرمان، البالغة 79 عاماً، والتي أفادت عن تلقيها رسالة إلكترونية من صديقها أيام الجامعة أخيراً، يخبرها فيها بأنها حبه الأول، وبأنه لم يتمكن من التغلب عن مشاعره تجاهها على الرغم من السنين.

تصف جانيت الرسالة في صحيفة «ديلي ميل»، بأنها انفجار من ماضٍ سحيق، وقد فكرت فوراً أنه من طالع حظها، أنهما ليسا على «زووم»، كيلا يرى شعرها الأبيض، وتلك التجاعيد في وجهها. فهي لم تعد الشيء الجميل الذي يتذكره منذ 60 عاماً، ولن يكون هو أيضاً، لكن فجأة، بدا هذا الأمر مهماً للغاية، فكم هو واهٍ هذا الغرور! كان أنتوني قد تزوج أربع مرات، وفي المرة الرابعة، من امرأة أصغر في السن، لكنه على وشك الطلاق، وهو يقول لها، إن كل ذلك يعود لواقع أنه لم يتمكن من التغلب على مشاعره نحوها، وقد كتب لها يقول: «تلقي ما سأقوله على مسمعك كما تريدين، لكن أعتقد أن الشخص الوحيد الذي أحببته فعلاً هو أنت. ومن بعدك، كان بحثاً غير مثمر عن بديل لك».

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here